بمناسبة اليوم العالمي للطفل.. مكتب المرأة في ائتلاف النصر يدعو إلى خلق بيئة صحية تربوية صالحة للأطفال
انشطة النصر

بمناسبة اليوم العالمي للطفل.. مكتب المرأة في ائتلاف النصر يدعو إلى خلق بيئة صحية تربوية صالحة للأطفال

في الوقت الذي يحتفل به العالم بيوم الطفل، يواجه أطفال العراق تحديات عديدة، نهاية من جائحة كوفيد 19، ومصاعب وأعباء، أبسطها حق التعليم والخدمات الصحية وإفتقارهم للبيئة الآمنة وتفعيل قانون الحماية لهم،  فيجب الإلتفات إلى قدراتهم الذهنية وتنمية المواهب والإبتكار.

الأطفال هم الأكثر ضعفاً في المجتمع والأكثر معاناةً وحرماناً ولا بد من إعطائهم الأولوية في البرامج الإنمائية.

لطالما كانت شريحة الأطفال هي الضحية الكبرى لكل حروب العراق والصراعات والنزاعات وما ينتج عنها، إذ بات الملايين من الأطفال محرومين من أبسط حقوقهم في الحياة الطبيعية، كما اضطرتهم ظروف الحرب إلى فقدان ذويهم ودمار مدنهم وما خلفه ذلك من فقر وأمية وتشرد وإنخراط في العمالة، وقد يقع البعض منهم ضحية لعصابات السرقة والتسول والجريمة بالإكراه، أو يتعرضون للإعتداءات أو التحرش الذي غالبا ما يتم السكوت عنه بسبب الخوف.

واجه أطفال العراق ظروفاً صحيةً صعبةً جداً من نقص الدواء والجوع والأمراض، خصوصاً في المناطق المحررة من سيطرة داعش الإرهابي، حيث تعرض الأطفال هناك إلى غسيل دماغ وتم تجنيدهم لصالح التنظيم الارهابي أو إستخدامهم كدروع بشرية، ما خلف آثاراً نفسيةً صعبةً جداً، حيث هناك جيل من الأطفال بحاجة إلى تأهيل نفسي ومعالجة مشاكلهم.

نحن نعيش في ظل جائحة كورونا، ونتج عن هذا الفايروس مشاكل صحية واقتصادية، فنلاحظ تفاقم حالات العنف الأسري وتعنيف الأطفال الجسدي والنفسي.

بعض الأسر تعرّض أطفالها للتعنيف الجسدي القاسي واللفظي والنفسي وتجعله أسلوباً أسرياً في التأديب وضبط السلوك.

هذا اليوم يجعلنا أمام مسؤولية كبيرة تجاه الأطفال لتأمين حياة آمنة صحيحة لهم وحل المشاكل الخطرة التي يتعرضون لها، مما يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على سلوكهم الفردي مستقبلاً.

يجب نشر التوعية والتثقيف بشأن التعامل وأساليب التربية وضبط السلوك، ولا بد من وضع خطط استراتيجية وبرامج إنمائية والإهتمام والإرتقاء بمستوى الخدمات الصحية والتعليمية، والإشادة بالمنجزات الإنسانية التي تحققها مؤسسات الدولة والعمل على إستدامتها.